٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص

كتاب بغداد - ابن طيفور - الصفحة ١٧٧

(فتنفست ثمَّ قلت كَذَا كل ... محب صب الْفُؤَاد عميد)

(إِذْ تغنى عَمْرو بن بانه إِذْ ذَاك ... وَهُوَ قَابض بأير عقيد)
قَالَ: فَقَالَ الْمَأْمُون لعقيد. قف فَذكر فحشاء.
قَالَ أَحْمد بن أبي طَاهِر: قَالَ إِسْحَاق الموصلى: قدم الْمَأْمُون وَكنت أَدخل وعَلى طَوِيلَة وَأَنا فِي السوَاد فَذكر الْمَأْمُون ذَاك فَقيل لَهُ أَنِّي أتية على الْخُلَفَاء وَلَا أغنيهم. فَقَالَ لَهُ صَالح وَأَبُو عِيسَى كَذبُوك ابْعَثْ إِلَيْهِ فَجئْت فغنيته: -
(يَا شرعة المَاء قد سدت موارده ... أما إِلَيْك طَرِيق غير مسدود)
ثمَّ غنى علوِيَّة: -
(لعَبْدِهِ الدَّار مَا تكلّف الدَّار ... )
فَقَالَ: لمن هَذَا؟ فَقَالَ علوِيَّة: لأبراهيم. فَقَالَ لي: هَكَذَا. فَقلت: هُوَ لأبي وَقد أَخطَأ فِيهِ فَأنْكر عَلَيْهِ فَقَالَ: رده أَنْت. فرردت الصَّوْت فقبلني وضمني إِلَيْهِ وَأمر لي بِخَمْسِينَ ألف دِرْهَم.
قَالَ أَحْمد: بن أبي طَاهِر: قَالَ أَبُو الْحسن مُوسَى بن جَعْفَر بن مَعْرُوف: حَدثنِي علوِيَّة. قَالَ: أَمرنِي الْمَأْمُون وأصحابي أَن نغدو عَلَيْهِ لنصطبح فغدونا فلقيني عبد اللَّهِ بن إِسْمَاعِيل صَاحب المراكب مولى عريب فَقَالَ:
(يأيها الرجل الظَّالِم المعتدى أما ... ترحم وَلَا ترق وَلَا تستحى)

(عريب هائمة تحتكم عَلَيْك ... فِي كل لَيْلَة ثَلَاث مَرَّات)

قَالَ: أَبُو الْحسن: قَالَ لي عُلْوِيَّهُ: وَكَانَت عريب احسن النَّاس وَجها، وأظرف النَّاس وأفكه وَأحسن غناء منى وَمن صَاحِبي يَعْنِي مُخَارق. قَالَ: فَقلت أم الْمَأْمُون زَانِيَة مر حَتَّى اجىء. قَالَ: فحين دخلت قلت لَهُ استوثق من الْأَبْوَاب فَإِنِّي أعرف النَّاس بِفُضُول الْحجاب. فَأمر بالأبواب فأغلقت وَدخلت فَإِذا عريب جالسة على كرسى عَظِيم تطبخ بَين يَديهَا ثَلَاث قدور من دَجَاج فَلَمَّا رأتني قَامَت إِلَى فعانقتني وقبلتني وأدخلت لسانها فِي فمي ثمَّ قَالَت: مَا تشْتَهي أَن تَأْكُل؟ فَقلت: